كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
44
محقق اردبيلى ( فارسى )
بأنّ المولى أحمد الأردبيلىّ سمّانى أخا له . » « 1 » « و له كتابة مختصرة إلى الشّاه عبّاس الأوّل على يدى رجل كان مقصّرا فى الخدمة - التجأ إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام و طلب من الأردبيلى - نور اللّه ضريحه - أن يكتب إلى السّلطان المذكور طلب أن لا يؤذيه ؛ و الكتابة بالفارسيّة هكذا : " بانى ملك عاريت عبّاس بداند ! اگر چه اين مرد أوّل ظالم بود اكنون مظلوم مىنمايد ، چنانچه از تقصير او بگذرى شايد كه حقّ سبحانه و تعالى از پارهء از تقصيرات تو بگذرد . كتبهء بندهء شاه ولايت : أحمد الأردبيلى " . جواب : " به عرض مىرساند عبّاس : كه خدماتى كه فرموده بوديد به جان منّت داشته « 2 » به تقديم رسانيد ، اميد كه اين محبّ را از دعاى خير فراموش نكنند . كتبه كلب آستانهء على : عبّاس . « 3 » » انتهى . و أردبيل - على وزن زنجبيل - مدينة بأذربايجان طيّبة التّربة عذبة الماء لطيفة الهواء ، بها أنهار كثيرة ، و مع ذلك فانّه ليس لها شىء من الأشجار الّتى لها فاكهة ، بناها فيروز الملك ، و هى من البحر على يومين ، و أهل أردبيل مشهورون
--> ( 1 ) . مقامات النجاة : ق 130 ب ، مستدرك الوسائل 3 : 393 . زهر الربيع : 64 . قصص العلماء : 343 فى حين ما نسب هذه القصة فى ترجمة الشيخ بهاء الدين العاملى ( ص 235 ) الى الأردبيلى و الشّاه عباس ، و نقل ذلك عنه أيضا فى « زندگانى شاه عباس أول 3 : 29 » . ( 2 ) . فى « زهر الربيع » و « قصص العلماء » : دانسته . ( 3 ) . مقامات النجاة : ق 130 ب . مستدرك الوسائل 3 : 939 . زهر الربيع : 64 . قصص العلماء : 343 . و جاء فى « أعيان الشيعة 9 : 296 » تعريب الكتاب و الجواب بهذه العبارة : [ يابانى الملك العارية « عباس » ! و ان يكن هذا الرجل كان ظالما اولا ، فاليوم هو مظلوم ، كما أنك اذا تجاوزت عن ذنبه فلعل اللّه يتجاوز عن ذنوبك بسببه . كتبه عبد ملك البلدة : أحمد الأردبيلى . فأجابه الشاه بما صورته : يعرض عباس : أن الخدمات التى أمرت بها صارت قرينة الاذعان و المنة . يأمل هذا المحب أن لا تنساه من الدعاء كلب باب على : عباس ] هذا . و قوله [ كتبه عبد ملك البلدة ] ليس هذا ترعيب ما أراد الكاتب ، و انما أراد بقوله [ بندهء شاه ولايت ] أنه عبد لصاحب الولاية - بالفتح - الدينية ، و هو الذى مرفى كلامه السابق أيضا : [ و لانفعنا الاولاية صاحب هذا القبر ] ، يعنى أمير المؤمنين على بن أبى طالب سلام اللّه عليه . و انظر الفايدة الثالثة من الفوائد التى سنذكرها فى آخر هذه الترجمة . و لا يخفى أن هذه المكاتبة أيضا شأنها شأن المكاتب التى مرت الاشارة اليها فى كلام المؤلف فلعل هذه أيضا اتفقت حين ما كان الشاه فى هرات ، انظر التعليقة 1 ص 201 .